MADNY ONE WRITER, AND ONE ALMOST-WRITER'S, QUEST FOR THE LAST GREAT TABOO... SUNDAY, DECEMBER 16, 2007 The end of Madny Raouf and I have gone our separate ways (we argued. stupidly) and so it is only right that Madny comes to an end, as I can't make it mine alone. It was a project of sorts during an unsettled period for me, and for Raouf it was a virtual outlet for his fantasies and opinions. I hope to post new blog addresses for both of us soon. Love, Elly POSTED BY MADNY AT 11:09 AM 4 COMMENTS LINKS TO THIS POST LABELS: NO MORE MADNY The end of The Family Drama My friend's family is worse than my family, I know. Her mother says things to her like: 'You'll never have children'. I don't understand how she puts up with it; bluntness and rudeness is not my family's thing. My family are polite and helpful to the last. My mother has never said anything nasty to me. When we looked after my beloved niece Safiya together last weekend, she br...
Popular posts from this blog
عن السادية و المازوخية و الفيتيشيزم
احيانا يكثر الحديث عن جهل او عن ادعاءات جوفاء بالمعرفىة عن الثالوث المحرم اي غير المقدس في معظم العلاقات الجنسية اي السادو-ما زوخيزم و الفيتيشيزم فمعظم العلاقات الجنسية البشرية يحوطها تنوعات من السادو مازوخيزم وتربط بين الحالتين خالة من الفيتيشزم ..فإذا كانت هناك انثى تحب ان يُمارس عليها و معها انواع حفيفة من العنف الجسدي او حتى الشفاهي الكلامي كا الشتائم والاهاات و الاذلال سوف يرتبط هذا العوقف بوع من المارسة الجنسية بالتحدي يكون مؤلما و احيانا مذلا و ذلك بالايلاج في فتحة الشرج .. ومن المؤكد ان معظم الاشحاص المازوخيين يمكنهم بل يرغبون في القيام من وقت لاخر باداء سادي لمن يشتركون معهم في الفعل الجنسي و ليست السادية دوما هي فعل جسدي عنيف موجه الى الاخر لكنها تكون كما قلت سابقا هنا كلاما شفاهيا مهينا من الطرف السادي ضد الاخر المازوخي وقد يكون رغبة المازوخي في ان يتبول السادي عليه او يبصق في وجهه ..الخ هنا ترتبط المازوخية بافعال فيتشيو مثل تقبيل قدمي السا...
عن السيقان
هاته السيقان كنت أقيم حفلا صغيرا شبه خاص لعدد محدود من الأصدقاء ؛ دعوت إليه صديقة سودانية شابة تعرفتُ عليها في القاهرة قٌدمت هي مع صديق لها، مصري، شاب يبدو اصغر منها ..لعلها كانت في بداية ثلاثينياتها وهو في ربيع عشريناته.. جلسا في ركن شبه معتم في الشقة التي أستأجرها مفروشة.. بعد وقت لاحظت كأن ثمة ضوء ينبعث من مكان جلوسها ..تجلس على كرسي منخفض بعض الشيء وترتدي تايورا قصيرا ضيقا، تضيء من تحته ساقان بلون القهوة بحليب وفير دسم بخيره(!) بعد سنوات التقينا على الفيس بوك ..كانت قد تركت مصر . تحادثنا بحميمية .. سألتها آن كانت تذكر تلك الأمسية القاهرية ؟ فقالت بلي أنها تذكرها. قلت لها عن ساقيها فقالت أنها ستعترف لي أنها كانت تقصد آن تكشف ساقيها لي ولمن في الغرفة وتثير غيرة "صاحبها " كانت تتحدث وأحسُ بها تسترجع أياما خوالي. عرفت منها أنها تركت صاحبها ذلك.. قلت لها سأكتُب قصة عن ساقيها .. البنت اسمها هنا عزة أنوار السيقان اعرف أن سيقانا ...
https://www.facebook.com/workshopEroticWriting
ReplyDelete