04 سبتمبر, 2007

حالات الليل -1 كنت اضحك في حلمي

‏08‏/07‏/2007 حالات الليل منذ سنوات طويلة لااستطيع ان انام نوما عميقا متواصلا الا فيما ندر.وهذا النذر يكون احيانا بسبب اجهاد او بسبب تناولي للحبوب المنومة التي اقنعت طبيبتي ان تصرفها لي وتوصلت هي في النهاية بذكائها الى اعطائي حبوب تسمى ميلاتونين يستخدمها الطيارون والمسافرون مسافات طويلة حينما تتغير ساعاتهم البيولوجية نتيجة تغير مناطق الزمن . في حالات الأرق وهو ليس يقظة كاملة وفي حالات النوم وهو ليس نوما عميقا تتراءى لي حالات تبدو كأنها صنعت خصيصا لهذه الأوقات لذا اطلقت عليها "حالات الليل" هذه الحالات تمدني بحواديت ومواقف وصور تتراءى لي كما يتراءى المدد للصوفي. استخدم هنا تعبير" مدد وتمدني" من نفس المنطلق. تكشف لي حالات الليل احيانا من اين استمد شخوصي الكتابية في حالاتي الأخرى ؛حالات الصحو، وتساعدني على اعادة ترتيب الفوضى الداخلية ،مثلما اقوم في احيان نادرة،بترتيب الفوضى في مكتبتي الصغيرة ومكتبي وأوراقي؛ ترتيبا يساعدني علىالتذكر اكثر مما يساعدني على التصنيف والتخلص من التفاهات .. تفاهات الكتب والأوراق. اعادة الترتيب هذه ساعدتني منذ سنوات ان اسجل كتابة، اكتشافاتي لشخوصي ولنفسي وللآخرين وللعالم؛اردت ان أمزج بوعي وانا خارج حالات الليل بين التاريخ الشخصي والتاريخ العام من ناحية ،وبين كتابة هذه الأشياء من ناحية اخرى . وستكون الكتابة في حالات لليل غير مرتبة بشكل زمني.. لكن كما تتراءى لي. ايروسا وايروساتي ايروسا واحدة من شخصياتي المحببة التي وصلت إليها بعد تعب ومعاناة وانا اكتب ايثاكا.هي مزيج من عدة شخصيات نسائية اعرفها جيدا . بنتان سودانيتان لا تعرفان بعضيهما تعيشان خارج السودان وبنت واحدة مصرية تعيش في مصر ( المدهش انهن جميعا متقاربات في العمر ؛ تجاوزن الثلاثين ولم تصلن الآربعين) وبالرغم من بعض التقارب الجغرافي لكن لا توجد بينهن علاقة تقارب شخصية. الأولى التقيت بها في جلسة انس وتعارف سودانية. وصلت هي الى امستردام من بلدتها الأوربية الأخرى ودعاني صاحب لي للمشاركة. لم اكن في مزاج طيب واعتذرت لكنه الحف. لم اكن اشعر اني في حالة صحية جيدة .ذهبت غير متحمس فلم استطع مواصلة الرفض. كذا أحسست بعض الفضول للقاء هذه السيدة ( الثلاثينية ) التي افصحت عن رغبتها في لفائي بعد ان قرأت بيضة النعامة ومزاج التماسيح. اسمها منال . جاءت متأخرة مع صديق لها سوداني ( عرفت فيما بعد انها تحبه) بدأنا الشراب وأنا اشرب بحذر. السوداني الذي دعاني كان بجواري. معه عود يدندن عليه فهو مغني وعواّد محترف. جلست هي بجواري. لسبب غامض، تغير مزاجي بسرعة الى الأحسن. شعرت بطاقة جيدة تخرج منها تجاهي. تحادثنا وضحكنا وغنينا وغنى لي صاحب العود اغنية سودانية وحيدة لا اعرف سواها احبها اسمها " يا سمسم القضارف ..الزول صغير ما عارف" عن الوحدة وفراق الأحبة. كنت في حالة خاصة . حينما حان وقت الفراق وخرجت البنت معي تودعني، وجهت لي الدعوة ان ازورها في بلدتها الفرنسية حيث تقيم وحيث وصلت اليها كلاجئة. فاجأتني الدعوة وكنت اظنها عزومة مراكبية لكنها اكدتها لي بعد ذلك بالمراسلات عبر البريد الالكتروني . بدأنا نتراسل بشكل شبه منتظم وعرفت منها انها تعمل عملا بسيطا لكنه شاق ،عمل لا يتناسب مع مؤهلاتها العلمية ، لكن هذه حالة اللاجئين الى الغرب. سافرت اليها بعد كام شهر وكنت بدأت اكتب في ايثاكا. استقبلتني مع صديقها في محطة القطارات واخذتني الى شقتها في الحي البسيط وقدمت لي غرفتها الوحيدة . نامت هي وصديقها على مرتبة في الصالة . معي بضعة فصول من ايثاكا طبعتها على الطابعة. تعمل هي وقتها في عمل ليلي . تأتي مبكرة الى شقتها تدخلها متسللة حتى لا توقظ النائمين.انا القلق في نومي ،اشعر بها تتسلل بهدوء الى بيتها. استيقظ مبكرا كعادتي حينما اغير من مكان نومي واتحرك محاذرا بهدوء إلى المطبخ اعد لنفسي كوبا من الشاي وارجع محاذرا بهدوء الى "غرفتي" وابقى متيقظا لمدة ساعة تقريبا اقرأ او اراجع في ايثاكا ؛أرتدي ثيابي ( وهما نائمان ) واذهب الى المقهى القريب الذي يديره مغربي او لعله جزائري واشتري صحيفة او اثنتين عربيتين وأنا في طريقي وأحيانا اشترى شيئا كرواسان من الفرن القريب اتبلغ به مع شايّ وقهوتي ّ . ذات فجر وأنا مستلق بين النوم واليقظة وجدتُ شخصية ايروسا في البنت التي اقيم في شقتها. اعرف فداحة الدخول في شخصية تتراءى لي بين حلم ويقظة وكلاهما غير مكتملان .نحيتها جانبا ليس ببعيد. ظهيرة اليوم نفسه، وانا على فراشي ( الذي هو فراشها) وصديقها في الصالة يعبث في الكمبيوتر المحمول الخاص به ؛ اتت تجلس بجواري .قالت " يلزمك مساج سوداني " مفاجأة قولها اربكتني واحتجت لحيظات حتى ادرك ما تعني. قلت " ياريت " خلعت ُ قميصي وبقيت بالبنطال وتمددت على بطني.بدأت هي بتليك ظهري وعضلاته المتعبة المتهرأة. مددت يدي اليسرى ( اتذكر جيدا انها اليسرى ) امررها فوق اصابع قدمها القريبة مني الحافية. بقينا هكذا دقائق؛ يدها القوية من العمل اليدوي تفك عقدات ظهري وأصابع يدي تمسد اصابع قدميها. وحينما رجعت الى امستردام كتبت لها اطلعها على فضلها عليّ وعلى إيثاكا.. هي من ذلك النوع الذي اصبح نادرا من البشر .. لا تصدق كثيرا ما يقال لها عن " افضالها " وتعتبر ذلك مجاملات . هي شبه فاقدة الثقة في نفسها .. لا تعلم مدة قوتها الداخلية ولا عن قوة نارها البيضاء الخامدة التي تنتظر لفحة هواء لشتعل, اخذت مخطوطي الى القاهرة التي وصلتها قبل نهاية السنة بأسابيع قليلة.دعتني صديقة لحفل رأس السنة في شقتها مع مجموعة أصدقاء لها، لا أعرف منهم سوى النزر اليسير. وقبل الفجر حضرت ثلاث بنات سودانيات. لمحتهن في هذا العجيج وانا قابع في ركني لا اشارك الا بقدر قليل وان كنت مستمتعا للغاية بشرابي وطعامي وصحبة الصدفة. واحدة من السودانيات عبرت امامي تمشي مشية الإفريقيات حينما يكن ملحمات الأرداف والكفل. يسرن متهاديات بدون قصد ،مهتزات الردف،الذي يشد خصرها فيؤكد نوعا خاصا من الجمال الحسي. تبدو سارحة تبحث عن شيء لعلها نسيت ما تبحث عنه. اخذها أحدهم من يدها وساقها بعيدا اختفت ولم ارها سوى دقائق في النهاية مشغولة بالتحدث بالموبايل ..التقيتها بعد ذلك في حفل خاص لسودانيين يحتفلون بصدور ديوان لشاعرة سودانية. رأيتها منحنية داخل ذاتها تراقب بعينها الداخلية ما يدور حولها وقد نأت بنفسها عن القاعدين، وقفت مستندة الى الحائط . أنا أؤمن بما أطلق عليه ترتيب الصدفة .أؤمن بان معظم ما يحدث لي هومن اشياء هامة في حياتي، بترتيب الصدفة. الداعية لمحتني اتأملها فأقبلت علي هامسة " شاغلها فهي تنتظر مشاغلتك " قدرت ان عمرها في أواخر عشريناته ساسميها هنا عبير. اما المشاغلة فهو تعبير سوداني عن التغزل. ذهبت اليها قائلا " اريد ان اتحرش بك " اجابت مبتسمة " تحرش ولا يهمك " قلت لها كيف رأيتها في حفل رأس السنة. حكيت لها عن ايثاكا في الكتاب.هي تميل برأسها ناحيتي ،تبعث رائحتها الذكية في جسدي فتوقظني من وخمي. حينما صدر الكتاب كتبتُ " الى الخارجة من ابحر القادمة بين الغسق والسحر " كلانا فقط يعرف ما عنيت. في سفرتي هذه التقيت بإ يروستي المصرية ( سين ) اعرفها منذ سنوات لكن لم نعرف بعض بعمق. كانت لفاءاتنا الأولى عاصفة وغاضبة ومليئة بالنقد من جانبي وبالتجاهل الساخر من جانبها. ثم خلقت لي الظروف ان اتعرف على شخصية ذات كريزما خاصة هو حسن سرور، ايضا بصدفة مرتبة .كنا نلتقي من قبل لقاءات خاطفة. التقيت به في جلسة زار في حي فاطمة النبوية .اندهش كلانا من لقاءنا هنا في الزار وعرف اهتمامي به ولم اكن اعرف تبحره في الاهتمام بالزار وعرفته لكودياته.دعاني حسن الى زار في ضواحي القاهرة. زار حقيقي وليس سياحيا. ولمن لا يعرف فهو طقس افريقي بالأساس له علاقة بالسحر والغيبيات تؤمه النسوة في الأغلب بحثا عن يقين وشفاء وحب مفتقد. ترقص النساء الموجودات في الزار كل على " دقتها " الخاصة أي النغمة التي تثيرها وتثير مواجعها او رغباتها الجنسية:تقوم من مجلسها الذي تربعت فيه، تغطي وجهها بطرحة " تفّقر" بتشديد القاف حتى تصل الى مرحلة من الاستلاب الروحي كلما تزايدت دقات الطبول ،تكاد تسقط فتسندها صوحيباتها ويوشوشن لها في أذنها بآية الكرسي ويجلبن لها ماء تشربه ويرششنه فوق وجهها ويسندنها لتجلس ساهمة باكية منهنهة. يومها تعرفت على جيجي كما تطلق هي على نفسها وتبادلنا ارقام الموبايلات ( هي سيدة شعبية لكنها الوحيدة التي كانت ترتدي جاكت وتايور من الجينز) اتصلت بسين وقلت اني اريدها ان تتعرف على جيجي وحكيت لها اني التقيتها في الزار. ولأن سين تحب ان تلعب في مناطق خطرة، تأكدت انها ستقبل ان تدعوني مع جيجي الى شقتها التي تقيم فيها بمفردها. قالت تعال. قلت لجيجي اننا مدعوان عند صديقة لي. قالت سأذهب معك الى المكان الذي تريد. اذهلني هذا. لا تعرفني جيدا،او معرفة سطحية ، فكيف تطمئن لي ؟! حدست انها امرأة ناضجة في منتصف الثلاثين. سيدة شعبية تسكن في حي شعبي. مطلقة لا تمانع ان اصحبها الى مكان لا تعرف كنهه ولا تدري بمن او ما يوجد فيه . سين تعول نفسها وولها علاقاتها واصدقائها . في البداية كانت سين متوترة. شخصية جيجيي قوية وفرضت نفسها منذ اللحظات الأولى.تدخن وتحتسي النبيذ. جلست مرتاحة كأنها تعرف سين وتعرفني من زمن. تمتلك حدسا مرهفا وتعرف كيف تتصرف في مواقف كهذه.استمعنا ثلاثتنا الىالموسيقى. قرأت جيجي كف سين وقالت لها عن اشياء, قامت وتجولت في الشقة الصغيرة تكتشفها. كنا قد رتبنا مكان جلوسنا في غرفة النوم. مرتبة كبرة على ألأرض. بجوارنا الشراب ولوازمه.طلبت جيهان ان تستحمم فأخذتها سين الى الحمام وغابتا ثم رجعتا ضاحكتان كل منهما تجفف جسد الأخرى بمنشفة كبيرة . هذه اول مرة اشاهد سين في ههذ الحميمية . حميمية محببة وبدى لي تصرفها طبيعيا مألوفا وهذه أيضا أول مرة لي مع جيجي التي كنت التقيها بمفردها اول مرة بعد الزار. البنتان تعاملتا مع بعضيهما ومعي في اعطاء البهجة وتداولها من خلال أجسادنا.البنتان عاملتا جسدي العجوز برأفة وتعاطف وكرم .جودهما جعلني اسبح في ملكوتي. اتصلت في اليوم التالي بسين وقدمت لها اعترافا كنت احوشه عنها.. كيف انها استحوذت عليمنذ ان تعرفت بها من سنوات وكنت ممسوسا بها وإنها الهمتني بفكرة ايروسا.. فإيروسا كانت داخلي ولم تتضح وتتخذ شكلا بشريا حتى التقيت السودانية الأولى.
كنت اضحك في حلمي
استيقظ في المعرفة المفاجأة بغبطة لم يحسها من سنوات طوال ؛غبطة نادرة .عرف سبب غبطته: لقد كان يضحك في حلمه.وهو يحتسي شايه الصباحي لم يستطع ان يتذكر الحلم. حدس سبب ضحكه في الحلم انه كان سعيدا لسبب ما. قرر " كنت سعيدا " همس لنفسه وهو يتظاهر بانه خائف ان يسمعه احد في الشقة الخالية. بسبب سعادته قرر ان يحكي اجزاء منها لصديقه الآخر يلتقيه في المقهى في اللقاء الأسبوعي ،رغم مرور السنوات ، يؤكدانه لبعضهما قبلها بأيام اكثر من مرة. يتظاهر الآخر بالحنق. ويضحكان ويكحان. اكتفيا بالمقهى. منذ سنوات أيضا يخشى كلاهما ،دون ان يفصحا،ان يأتي احدهما إلى المقهى ولا يجد الآخر.ان يكون قد رحل رحلته الأخيرة. قال لصديقه - من كام يوم وجدت أي تي - ايه ؟ - فاكر أي تي بتاع الفيلم ،اللي بيجي من الفضاء ويجعل كل واحد يلتقي به سعيد؟ نظر إليه الآخر بريبة " انت لقيته" ؟ -أه و اولا مش هو؛هي ؛أي تي مؤنث حكي كيف انه كان في طريقه الى البار الذي يؤمه مع اشتات من البشر؛ مثليين ومثليات وغيرهم وغيرهن ومثلهن ومن غير ذلك .هو من هؤلاء ومن اؤلئك ومن غير ذلك. صاحبه اتى معه مرة وأبى ان يأت مرة اخرى. لم يلحف أحدهم على الآخر. حكى كيف كان في طريقه الى البار حينما خابرته صاحبته تلك التي حكى لصديقه أيضا عنها والتي تصغره بأكثر من عقدين والتي تسمح له ان يعتصر ثديها والتي حينما تقابله لا تضع حمالة صدر. يعتصره بقوة يريد ان يؤلمها. تقبع هي بين اصابعه مستسلمة لا تطلق حتى تأويهة واحدة بل تحتضنه بين آونة وأخرى وتعصيرة وأخرى. وقال -ضربت لي سوزانا عا الموبايل انت فين ؟ قلت لها انا متجه الى البار قالت حانجيلك انا وصاحبتي استر -استر؟-اسمها إستر ؟ تجاهله -كنت شفتها معاها زمان مرة او اتنين على الأكثر.لا ،ثلاث مرات بالتحديد وتذكر في المرة الأولى كانتا في مقهى( آخر ) ولم يكن يعرف ايا منهما. كان يقف على بار المقهى ينتظر طلباته ؛ اتنين نبيذ أحمر وكولا دايت.كان مع صديقين له. ثم اقبلت سوزانا ونظرا الى بعضيهما وابتسما. وقفت بجواره وسألته بالإنجليزية " هل اعرفك ؟ " اجاب مبتسما " ليس بعد لكني ارغب ان اقبلك " مالت على شفتيه بشفتيها تقبله . لم تكن قبلة عميقة او حسية لكنها أيضا لم تكن قبلة سريعة . رغم المفاجأة التي اذهلته الا انه احس بطراوة شفتيها سألها ان كان بإمكانه ان يقبلها ثانية ابتسمت وقالت له اريد ان اتبول الآن. انا اجلس مع صديقتي هناك.لماذا لا تشاركنا المائدة؟ اجاب بانه الآن يجلس مع اصدقائه لكنه ما ان يوصل لهما شرابهما حتى يأتي اليها وصديقتها ويجلس معها بعض الوقت . البنت الأخرى - لاحظ حينما جلس معها -جميلة بشكل خاص هكذا وصفها لصاحبه يومها - يعني ايه ؟ سأله الآخر متذمرا يعني إيه بشكل خاص؟ - مش عارف بس بشكل خاص ومختلف كمان .عشان هي نص هولندية نص اندونيسية - عرفت إزاي؟ قالتلك؟ - اه قالتلي المرة دي كانت معاها استر اول ما شافتني سوزان راحت حاضناني جامد وباستني جامد . البنتين كانوا بالبسكليتات. كنا حوالي عشرة ونص حداشر بالليل , رحت انا مدور وبايس استر -في شفافيفها؟ لا في خدودها . شفايفها بعدين بعدين.. حينما استقرا بالمجلس في البار كان يتوسطهما في ركن غير مزدحم وبدون مائدة بينهم . جو غريب بينهم . استر تميل عليه كأنها تشمه . سوزان تميل عليه تقبله وتحضنه. هو يمسد باصابعه حلمة اذن استر ورقبتها من تحت بلوزتها مدهوشا بما يحدث له وبما يقوم به.هذه اول مرة يقترب جسديا من استر بهذا الشكل. سوزان تنظر اليهما وتبتسم! -بعدين سوزان كانت بتستعد تمشي .. قبل كده كانت تهمس لي خد بالك من استر وهات لها نبيذ . وقبل ما تمشي سوزان استر همست لي : سوزان ماشية وانا قاعدة وعاوزاك تقعد. فقعدت -مش مصدقك.اشمعنى الحاجات دي بتحصيلك وما بتحصليش انا؟ تجاهله. حينما خرجت سوزان قام يوصلها الى الشارع . سحبت الدراجة ومالت عليه تحتضنه وتقبله. قالت له " انجوي .. " غادرت . رجع الى البار وجلس بجوار استر " بينك وبين سوزان شيئ جاد؟" اجابها ضاحكا " تعنين هل نمتُ معها ؟ " صادقا " لا لم انم معها ولظن انها غير مستعدة لهذا الآن " شدها اليه وقبلها قبلة طويلة في شفتيها واستجابت له مقبلة اياه. - قعدنا نشرب وبعد شوية اختها على الشارع وقعدت ابوس فيها . اصلي ما اعرفش ابوس جامد في البار - بتراعي مشاعرهم ؟ هههه - مش اوي بس حبيت انفرد بيها انفرد بها وزنقها على الحائط غير مصدق ان استر بكل جمالها وكبريائها الظاهر تتجاوب معه. هذا حيره حتى ليلة الحلم الذي ضحك فيه او خلاله . -كانت مدهشة.ماسكة فيا جامد وسمحت لي بدون اية معارضة منها ان اعمل أي حاجة بالفعل لم تمانع بل مكنته كما لم يتوقع من مناطق حميمة من جسدها. -فين في الحلم؟ -ما كنتش مصدق نفسي -في الحقيقة او في الحلم ؟ في الحقيقة.. - انا مش مصدق . بس مصدقك على كل حال .ايه اللي يخليك تكذب. ايه؟ سرح بخاطره قالت وهو يشد جسده اليه مزنوقة في الحائط الذي دفعها تجاهه شاعرا بقوة دافقة مفاجئة في عضلاته الواهية" آسفة عندي البيريود " لم يهتم وقال انتي مثيرة بالبيرود او يدونها فالتصقت به تشده اليها. عقله لا يكف عن طرح الأسئلة. لماذا قالت لي عن البيرود هل تعتذر عن عدم امكانية اعطائي جسدها كاملا هل فعلا عندها البيريود او بتكذب تتحجج؟.كان قد شاهد سوزان تعطي ايستر شيئا من حقيبتها. سال " حشيش ؟ " اجابت سوزان " اشياء نسائية" استر فاجأته بما لا يستطع قوله لأحد؛ كيف انها غرزت يدها في بنطاله من الخلف ومدت اصابعها الطويلة تمسد مابين اليتيه. في البداية بتردد لكنه ضغط بجسده يمكنها منه. استر الخجول ! قضيا معظم الوقت وقد وضعا يديهما داخل جسديهما يبحثان بلهفة وأحيانا بتوتر عن الأعضاء الحميمة ما ان يجدانها حتى يستكشفانها ببطء. ( الجزء الثاني : كيف تنظر اي تي الى جسدها ؟)

0 comments: